نافذة التوفيقية
نرحب بك زائرنا العزيز أخا لنا قبل أن تكون زائرا ونسأل الله أن تنتفع بهذا المنتدي احرص علي التسجيل حتي تنتفع بكل جديد ان شاء الله

نافذة التوفيقية

منتدي ديني ، اجتماعي ، سياسي ، تعليمي، ترفيهي، يهتم بشئون المجتمع في كل ما يحيط بهم معا نحل الخير لمصر
 
الرئيسيةمجتمع التوفيقيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مذكرة جبر الصف الثالث الاعدادي 2012
الأحد أكتوبر 16, 2011 6:30 am من طرف ابو عمار

» جبر الصف الثالث الاعدادي
الأحد أكتوبر 16, 2011 6:24 am من طرف ابو عمار

» تهنئة واجبة لاوائل الاعدادية
الإثنين يونيو 27, 2011 9:25 am من طرف ابو عمار

» لعبة ذكاء جميلة جدا
الثلاثاء يونيو 07, 2011 2:27 pm من طرف ابو عمار

» صور تذكارية لجماعة الصحافة المدرسية2011
الأحد أبريل 24, 2011 11:01 am من طرف ابو عمار

» صور من الاحفال بيوم اليتيم بالمسجد الكبير بالتوفيقية
الأحد أبريل 24, 2011 10:38 am من طرف ابو عمار

» احدث امتحانات 2011 في الهندسة
الخميس أبريل 21, 2011 6:23 am من طرف ابو عمار

» حصري أحدث امتحان للفصل الدراسي الثاني 2011
الخميس أبريل 21, 2011 6:18 am من طرف ابو عمار

» كلمات رائعة للعلامة الشيخ الشعراوي رحمه الله
السبت أبريل 09, 2011 5:09 am من طرف ابو عمار

منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم اعجاز بلاغي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عمار



عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 28/09/2010

مُساهمةموضوع: الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم اعجاز بلاغي   الجمعة أكتوبر 29, 2010 11:31 pm

الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم...
الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم...
الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم...
الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم...


["]الاعجاز اللغوي في القران[/color]


الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم -- تبهرني العقول المتفتحة التي
تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق جل شأنه[/color]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله


تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان

ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان
متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟

عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ "زوج"
يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق
والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..
فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن
القرآن يطلق عليها "امرأة" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي
أو جنسي بينهما ..

ومن الأمثلة على ذلك

قوله تعالى : "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا
إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" ،

وقوله تعالى : "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ
أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" .



وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : "وَقُلْنَا
يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء
النبي صلى الله عليه وآله وسلم "أزواجاً" له ، في قوله تعالى : "النَّبِيُّ
أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" .

فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن
القرآن يسمّي الأنثى "امرأة" وليس "زوجاً"

قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا
في قوله تعالى : "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ
عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا" .
إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق
الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست "زوجاً" له ،
وإنما هي "امرأة" تحته .


ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : "وَضَرَبَ اللَّهُ
مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ" .

لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم
يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي "امرأته" وليست "زوجه"

ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين "زوج" و"امرأة"
ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة
والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع
هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على
الحمل والولادة .

عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" ،

قال تعالى على لسان زكريا : " وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا " .
وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن
عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : " قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ
وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء"

وحكمة إطلاق كلمة "امرأة" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما
لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ،
وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية .

ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف
"النسلي" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد
الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة .
ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ،
ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة"

وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ،
فإن القرآن لم يطلق عليها "امرأة" ، وإنما أطلق عليها كلمة "زوج" ، لأن
الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة .

قال تعالى : "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ *
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ"

والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي "امرأة" زكريا
في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي "زوج" وليست مجرّد امرأته .

وبهذاعرفنا الفرق الدقيق بين "زوج" و "امرأة " أي التعبير القرآني العظيم ،
وأنهما ليسا مترادفين .


اللهم صل على محمد وآل محمد ****[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tawfwindow.montadalhilal.com
 
الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم اعجاز بلاغي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نافذة التوفيقية :: الفئة الأولى :: منتدي نافذة التوفيقية :: اسلاميات-
انتقل الى: